القولون العصبي أسبابه وطرق علاجه

 

أصبحت مشكلة القولون العصبي مشكلة العصر التي تواجه العديد من الاشخاص وخاصة النساء، وتحدث هذه المشكلة لمختلف الاعمار ولكن غالبا ما تأتي في سن المراهقة إلى سن الارعين عاماً، ونتيجة للتغيرات الحياتية السريعة واختلاف أنظمة الاكل واتباع طرق أكل غير صحية أدت في نهاية المطاف إلى حدوث اضطرابات هضمية تمثلت في القولون العصبي.


 أعراض القولون العصبي:

ومن بين الأعراض المصاحبة للقولون العصبي:

1- الإسهال وكثيراً ما يوصف بنوبات عنيفة من الإسهال.  

2- الإمساك.

3- تناوب في عملية الاخراج بين الإمساك والإسهال.

4- الآم في البطن وتقلصات، والتي عادة ما تكون في النصف السفلي من البطن وهذا يحدث بعد تناول الطعام

5-  الشعورالدائم بالانتفاخ.                  

6- يكون البراز صلباً أو أكثر مرونة من المعتاد (يشبه برازالأرنب).

7- امتلاء وانتفاخ ملحوظ في البطن.

 بعض الاشخاص اللذين يعانون من القولون العصبي لديهم أعراض أخرى لا تتمثل في أعراض خاصة بالجهاز الهضمي، ولكن يعانون من بعض المشاكل البولية والجنسية أيضاً.

وتزداد شدة أعراض القولون العصبي مع تزايد التعب والأجهاد والتوتر.

 

 أسباب القولون العصبي:

لا يزال السبب الحقيقي وراء الأصابة بالقولون العصبي غير معروفة إلى الآن، ولكن يعتقد العديد من الخبراء أن القولون العصبي يرجع إلى مشكلة حركية بين الامعاء والعضلات والتي تؤثر بالتالي على حركة البراز بداخلها.

وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى ان السبب وراء حدوث القولون العصبي هو الاستثارة الشديدة لعضلات الامعاء، فعند تناول ما يثير هذه العضلات فبدلا من الاستجابة البطيئة لهذه المثيرات يحدث أثارة شديدة للامعاء مما يزيد من حركتها ويؤثر على الحركة الطبيعية لها مما يؤدي إلى حدوث الاسهال أو الامساك.

وتشير نظرية أخرى إلى أن الناقلات العصبية بين المخ والجهاز الهضمي يحدث بها خلل ما مما يؤدي إلى اضطراب الجهاز الهضمي والذي يتمثل في القولون العصبي، والبعض الأخر يرجع سبب القولون العصبي إلى أسباب هرمونية نظراً لتعرض النساء للإصابة بالقولون العصبي أكثر من الرجال.

وبعض العوامل الأخرى قد تؤدي إلى الاصابة بالقولون العصبي مثل تناول بعض الأطعمة والأدوية، وأحتباس الغازات والبراز بداخل الامعاء وبعد الضغوط العاطفية.

 

 تشخيص القولون العصبي:

التشخيص يعتمد على الشعور بالأعراض السابق ذكرها، فضلا عن إجراء تقييم كامل للشخص على نطاق واسع لاستبعاد أي اسباب اخرى تؤدي إلى أضطراب في الجهاز الهضمي. ولا توجد أي اختبارات معملية لتحديد الأصابة بالقولون العصبي.

ولكن يمكن أجراء بعض الاختبارات لاستبعاد الأسباب الأخرى مثل:

1-الحساسية الغذائية ، مثل حساسية اللاكتوز وسوء العادات الغذائية

2-تناول بعض الأدوية مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم، والحديد، وبعض مضادات الحموضة.

3-أستبعاد العدوى.

4-نقص أفراز بعض الانزيمات الخاصة بالهضم.

5- بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل قرحة القولون.

ويمكن أجراء بعض الاختبارات السريرية عند الطبيب لتشخيص القولون العصبي مثل:

1-منظارالقولون لتحديد هل يوجد أنسداد بالامعاء أو وجود أية التهابات أخرى بالقولون.

2- الفحص بالاشعة التليفزيونية.

3-أجراء بعض فحوصات الدم مثل أختبار الانيميا وهرمونات الغدة الدرقية.

4-أجراء اختبار حساسية اللاكتوز.

5- فحص البراز هل يوجد به دم أو أية ميكروبات أخرى.

6- اختبارات متخصصة لتحديد مشاكل حركة الأمعاء.

 

 أفضل الطرق العلاجية:

تعتمد الطرق العلاجية للقولون العصبي على علاج الاعراض الناجمة عنه وهذا يحدث عن طريق التواصل الصحيح بين الطبيب مريض القولون العصبي.

 

التغيرات الحياتية السيئة للتخلص من القولون العصبي:

يمكن علاج القولون العصبي على مر الزمن وذلك عن طريق أتباع بعض الطرق والعادات الصحية والتخلى عن بعض العادات اليومية السيئة التي تضر بالقولون مثل:

1-تجنب الكثرة من تناول الكافيين المتواجد في القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

2-زيادة تناول الالياف في النظام الغذائي الخاص بك والمتواجدة في الخضروات والفواكه والمكسرات.

3-الاكثار من شرب الماء وذلك بمعدل 3-4 أواب من المياه يومياً.

4-الأقلاع عن التدخين.

5-أخذ قسط من الراحة والأسترخاء وتقليل التوتر والضغوط في حياتك.

 والجدير بالاشارة ان باحثيين ماليزين اكتشفوا اعشاب طبيبعية تقوم بتحسين مناعه الجهاز الهضمي وعلاج القولون العصبي، والتي تدعى "فطرعرف الاسد" والذي يقوي ويحمي الجهاز الهضمي.

 


صحة بوست